قافلة التواصل الجهوي وأيام القرب
مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية
موظفي وأعوان وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية
تقرير عن لقاء جهة سوس-ماسة
الأربعاء 16 أكتوبر 2024
في إطار تمتين أواصر انفتاح مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي وأعوان وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على فروعها الجهوية، وكذا ترسيخ روابط التواصل مع منخرطيها، نَظَّمت يوم الأربعاء 16 أكتوبر 2024م، على الساعة العاشرة صباحا، بمقر المندوبية الجهوية للشؤون الاسلامية لجهة سوس–ماسة، لقاء تواصليا في إطار قافلة التواصل الجهوي وأيام القرب، المنظَّمة تحت شعار:“الجهوية الاجتماعية أنجع سُبل التكافؤ في استفادة كافة المنخرطين من خدمات المؤسسة”.
وقد حضر هذا اللقاء السيد رئيس الفرع الجهوي للمؤسسة بالجهة، وكذا كل من السادة مسؤولي الوحدات الإدارية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالجهة، الواردة أسماؤهم باللائحة رفقته، والسيد عبد الإله المعتصم ممثلا عن المجلس الإداري للمؤسسة.
هذا، وبعد الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم، تقدَّم السيد رئيس الفرع الجهوي لمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي وأعوان وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لجهة سوس-ماسة، بكلمة عبَّر فيها عن سعادته البالغة باستقبال إدارة المؤسسة في هذه الجهة العزيزة، شاكرا المؤسسة على هذا اللقاء التواصلي مع منخرطي الجهة، الذي يتغيى ربط جسور التواصل مع هذه المؤسسة من أجل الرقي بالعمل الاجتماعي لموظفي الوزارة أينما وجدوا، وثمن السيد رئيس الفرع برنامج الخدمات الذي أطلقته المؤسسة منذ الشروع في عملها.
وفي كلمة له، أكد السيد عضو المجلس الإداري للمؤسسة على أن مشاركة أعضاء المجلس في هذا اللقاء كان بمبادرة من السيد رئيس المجلس الإداري بالنيابة، السيد الكاتب العام للوزارة المحترم، وهو لقاء يندرج في إطار تفعيل الخطة الاستراتيجية للمؤسسة، الرامية إلى بلورة الحاجيات المعبَّر عنها من لدن المنخرطين على مستوى الجهات، ثم استعرض تشكيلة المجلس الإداري للمؤسسة والمهام المنوطة به، باعتباره أعلى جهاز بالمؤسسة، مذكرا ببداية عمله وتاريخ شروع المؤسسة في تقديم الخدمات للمنخرطين، وأبرز في الأخير على أن هذا اللقاء يعد فرصة سانحة للإنصات إلى آراء وتطلعات منخرطي المؤسسة بالجهة، تمهيدا لتبليغها للمجلس الإداري.
وبعد ذلك، تقدم السيد مدير المؤسسة بكلمة عبَّر فيها عن سعادته بتنظيم هذه القافلة التواصلية في محطتها الثامنة، من أجل تمتين أواصر التعاون، وتوسيع دائرة التواصل والترابط بين المؤسسة ومنخرطيها، وكتعبير على هذا المسعى، تم إحداث فروع جهوية للمؤسسة، كما أشار إلى أن المؤسسة تسعى إلى الإنصات الفعَّال إلى جميع جهات المملكة وإشراكها كقوة اقتراحية وفاعلة للرقي بالعمل الاجتماعي للمؤسسة، حتى تطال ثمراته كل المنخرطين، والنهوض بالمهام المنوطة بالمؤسسة خدمةً لمنخرطيها، كما حث السادة رؤساء الوحدات الإدارية بالجهة، على إيلاء العناية اللازمة لإتمام عملية الانخراط، على اعتبار أنها المدخل الأساسي في الاستفادة من جُلِّ الخدمات الاجتماعية.

وتلا كلمته بتقديم عرض تعريفي بالمؤسسة من خلال الظهير الـمُحدِث لها؛
وبعده، تقدَّم السيد الكاتب العام للمؤسسة بعرض موجز حول سلة الخدمات، من خلال مُقاربة مقاِرنة بين ما كانت تقدمه الجمعية وما أصبحت توفره المؤسسة.
ثم، قدَّم السيد المدير المالي المساعد للمؤسسة عرضا حول التنظيم المالي والإداري للمؤسسة.
وبعده قدمت تقنية بمديرية المؤسسة،عرضا حول المنضومة المعلوماتية للمؤسسة

كما تقدمت تقنية ثانية بالمؤسسة بشروحات حول الطرق السليمة لتجاوز أخطاء مسك المعلومات الخاصة بإتمام عملية الانخراط، بهدف استكمال قاعدة معطيات المنخرطين في أقرب الآجال.
وفي الأخير، تقدم السيد المدير بعرض حول: “مفهوم الجهوية الاجتماعية لدى مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي وأعوان وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية”.
وقد ركز في هذا العرض على أهمية تمتين أواصر التواصل الدائم مع كافة منخرطي المؤسسة إما مباشرة أو بواسطة الفروع الجهوية والوحدات الإدارية الإقليمية للوزارة، على طول الإثنى عشر جهات المملكة، وذلك بهدف تنزيل مضامين شعار القافلة التواصلية التي تَتَغَـــيــَّى دعم التدبير التفاعلي بين الإدارة المركزية للمؤسسة وفروعها الجهوية، وكذا تيسير الولوج إلى كافة الخدمات من طرف جميع المنخرطين أينما كانوا.
إثر ذلك، تم فتح باب المناقشة، حيث تركزت في مجملها حول انتظارات المنخرطين، وحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي أثناء إتمام عملية الانخراط، وخدمات النقل العام والخاص، والخدمات الطبية، وشروط منح السلفات الاجتماعية بدون فائدة، وشملت المداخلات أيضا مناقشة بعض الاتفاقيات المبرمة مع بعض الشركاء والدعوة إلى إبرام أخرى (التغطية الصحية التكميلية، التقاعد التكميلي …)، كما تم تقييم حصيلة الإنجازات التي حققتها المؤسسة إلى حد الآن بالإيجابية.
وقد تفاعل مدير المؤسسة ومرافقيه إيجابا مع الأجواء الطيبة للمناقشة وروح المسؤولية التي طبعت فعاليات اللقاء، كما عبر الحاضرون عن اشتياقهم لهذه اللقاءات التواصلية، وثمنوا الاقتراحات والآراء والملاحظات التي أدلى بها الحاضرون، وقدموا حولها التوضيحات المطلوبة، كما تمت تحية الحاضرين على الخطاب التواصلي الجريء والبنّاء الذي أفادوا به، وتم كذلك التنويه بالمشروع الاستثماري لاقتناء مبنى للاصطياف العائلي بمدينة المضيق، والدعوة إلى اتخاذ مبادرات أخرى في هذا الشأن.
وفي الأخير، تم تقديم اقتراحات وتوصيات أهمها:
- معالجة الصعوبات المتعلقة بإتمام عملية الانخراط؛
- تثمين خدمة دعم السكن، و إبرام اتفاقيات مع منعشين عقارين كشركة العمران مثلا؛
- إمكانية تفعيل خدمة التقاعد التكميلي؛
- تفعيل اتفاقيات النقل السككي والطرقي؛
- إبرام اتفاقات مع الأسواق الممتازة، أو إحداث مقتصديات مخصصة لهذا الغرض؛
- تعميم الاستفادة من الخدمات الصحية (الأطباء والمختبرات) وتوقيع اتفاقية شراكة مع مجموعة أكديطال؛
- تمديد فترة ومكان خدمة الاصطياف لتشمل مدن مراكش وإفران خلال الثلث الأول من السنة؛
- توزيع استمارات لتعبئتها من لدن المنخرطين حول الخدمات التي تقدمها المؤسسة؛
- إبرام اتفاقيات شراكة في المجال الترفيهي والرياضي؛
- تفعيل اتفاقيات شراكة هادفة في مجال الخدمات المطلوبة على مستوى الجهة؛
- دعوة الوزارة إلى السعي من أجل الرفع من إعانة الدولة المخصصة لهذه المؤسسة قصد النهوض بمهامها على أكمل وجه؛
- تفعيل دور الفروع الجهوية؛
- تقديم مطالب موضوعية ومقترحات عملية قابلة للتنفيذ بعيدا عن المبالغة في الانتقادات فقط؛
- تحفيز المنسقين الجهويين للمؤسسة بتعويضات مادية، وتزويدهم بمستلزمات قيامهم بمهامهم كالهواتف النقالة.
واختتمت هذه المحطة الثامنة للقافلة المذكورة بتلاوة التقرير الختامي لليوم التواصلي.
وحرر بمدينة أكادير بتاريخ 16 أكتوبر 2024.

